كتبتك حرفا

عشقتك حرفاً بكتابي ... وسميتك أعز الناس
هويتك أجمل أوطاني
ولك وحدك ... صفا الإحساس
تخيل يوم حبيتك ... وش اللي صار
ثواني الوقت في قربك ... غدت أعمار
وكل عمر ... فصول أربع
وصدقني كلها للربيع ... أزهار
*****
حواليك القلوب كثار
لكن قلبي اصدقهم
ولو عانيت ... ولو قاسيت
بتلقاني أنا أقربهم
أضم ايديك بحناني
أتوه
أضيع
وفي صدرك بتلقاني
باكون نبضه أنا بقلبك
بأحمل همي وهمك ... وأحبك
****
أبي نظم فيك أشعاري
وأغنيها لكل الكون ... من أجلك
وقلبي حضنك الدافي
فدا عينك
فدا قلبك
وأرد أقول ... كتبتك حرف بكتابي
وكتبت الحرف ... من أجلك
 

مراهقة

على شرفات الزمن  ... أقف
احتسي ذكرياتي معك
وانتظرك
فمتى تعود
سأعلمك معنى الحب
ونار الانتظار التي عشت
هل تعلم حبيبي ؟
أني كتبت اسمك ... في أغلفة كتبي
عندها سألتني معلمتي
أ إسم أم فعل ؟
فقلت
هو إن شئت اسم
يفنى الوجود ويبقى هو
وإن شئت فعل
أو فاعل وقلبي المفعول
حَيرتُها كما حيرتني أنت
فتركتني
اسمك حبيبي ... نقشتَهُ هنا
تعال لتنظره
فوق أدراجي
أضع يدي عليه
وكأني أمسكت بك
أحدثه .. أغازله .. أعاتبه
ثم أقبلهُ
 
 
فلماذا لا تعود ؟

هل أحدثك بما سأفعلهُ
عندما تعود
سأصبح جنية عاشقة
أتعلق بالنجوم .. اقطفها
لأجعلها بناء
أطوف الأرض
لأجلب كل وردة حمراء
سأجعل من عيني مراكب
ومن أهدابي أشرعة
ومن شفتي ميناء
فإذا أردت السفر ففيهما .. وإليهما
فلن أحملك العناء
فهل ستعود .. ؟ !
**********
إذا لن انتظر ؟
لن أرجوك الإياب
وإذا أتيت لن تجدني
لن تجد قلبي بين الصحاب
لن أمد لك يداً
ولكن سأدع فضول عيني
يسرق من شفتيك ما أهواه
حتى إذا ما جن ليلي
حضنته 
 ونمتُ سعيدة بعذب جناه
 
وينتهي الكلام

أنا لن أعود إليكْ
مهما استرحمت دقات قلبي
وتُرفع الجلسة ... وينتهي الكلام
وأظل أنا وقلبي
نجتر سعادة مضت ... بعيداً عن الندم
*****
هذا ما اخترته نهاية ... لقلبي وقلبك
فهل تراني أديتُ ... بعض حقك
كنتُ قمرك تتوسد ضوئي
تفترش أضلاعي
تلتحف جفوناً ضمتك بحب
فماذا أعطيتني ... أنت
حيرة وألم
تَرقَباً .. تداعبه خيوط أمل
قصصتَها مزقتها
كطفل يعبث
بلعبة لا يحبها
فأي قلب
سيقبلك حبيباً
وأي عين
ستشتاقك إلفاً قريباً
فيا من ... لست أسميك
سأعود
ولكن ليس إليك

 
نهاية

درب مشيناه ... ودربٍ ما بعد سرناه
ودربٍ شهد قصتي وياك
قصة في بدايتها حروف
ما تنقرا وما تنكتب
ما هي مجنونة هل حروف
مثلي أنا وياك ... بداية القصة لقاء
خالي من أي شيء ... وكل شيء
لا تعابير ... ولا مشاعر
كاننا أطفال عشر ... طاحوا بديوان شاعر
لا عرفوا يقرون حرف ... ولا عرفوا من وين يبدأ
المهم كانت بداية
كنت فيها أنا الحبيبة ... وانتحلت زي شاعر
والفصول تتابعت ... كل فصل يجر فصل
وكل فصل كان عمر
وكنا مثل الطفل ... يكبر شهر .. شهر
حتى عرفنا إننا ... كنا نكبر في بعضنا
مثل الأرض والجذور ... مثل النهار والنور
عرفنا الحب ومعناه ... ذقنا الشوق وعشناه
عرفنا الأمل وكيف نحييه
وبعد عرفنا
كيف نقتله وننهيه
كيف تكتب في قصتنا ... فصل جديد
بدية الفصل غيرة  ... ونهاية القصة حيرة
ولا عرفت تكون شاعر
ولا عرفت أكون كبيرة
 
 
يخاصمني الفرح

حبيبي وش كثر أحبك
من اسمك .. لأضعف صفاتك
أحبك.. والهوى خذاني لك
أنا زهرة في بستانك
إن كتبت سابقتني
حروف اسمك على الصفحات
وإن نطقت .. نادتني
حروف الحب تغالب مني الكلمات
أحبك ما أظن تكفي
أنا أعيشك .. أنا أهواك
ولو في يوم سهيت عنك
يخاصمني الفرح
وألقى القلب في يمناك
ولو طولت في كلامي
طول العمر أنا أهواك 
 

اخاء ووفاء

شوقي إليكم كأنه شوق شمس للغروب
لترتمي بأحضان بحر هادئ
شوقي فجر مزق أستار الليل
ليصنع من خيوطه ضياءً
نسيماً عليلاً دافئ
شوقي إليكم كأنه
شوق الأماني للوجود
شوق السحابة أن تلتقي
يوماً .. سُحب
تتآلف .. تجمع
تُهمي حباً
وإخاءً
ووفـــــاءً
 
 
سحابة صيف

التقيتك ذات مساء صيفي 
 كنت نجماً بل قمراً أضاءت سمائي 
 ولكني لم أجعلك في دائرة اهتمامي 
 ولم أرسمك كلمة أو حرفاً
تحدثت أنت .. بثثت همومك 
 وكأنك طفل يشكو من أخذوا منه لعبته المفضلة
وكنت أنا ذلك الصدر الذي تعود أن يداوي من إليه شكى
ولم اعلم أنى حينما كنت اخفف أحزانك 
 كنت أنسبجك في شراييني وأوردتي 
 وشكلتك في حدقت عيني
وعندما رحلت .. غابت كلماتك ولكن بقي شيئاً منك هنا .؟
لا بل بقيت أنت .. كما أنت . اسمك . كلماتك
... تسللت إلى كلي .. إلى أعماقي
أصبحت أراك ولا أراك .. أعرفك ولا أعرفك
من تكن أيها الغريب ..؟! ماذا أردت ؟
هل تعلم أني أحببتك ؟
بل عشتك وأعيشك في كل لحظة …؟
فهل تجيب وتعود لتقول لي .. إما انتظري فأنا لك
أو كنت سحابة صيف .. عطاءها يمتد حتى وإن رحلت
وصدقني .. سأرضى بأيهما اخترت ؟!
المهم تجيب 
 
 
توقف ليلاً

أيها الإنسان
المثقل بالهموم
الموجع بالآهة
المكتومة
هلا .. توقفت قليلاً
ونظرت إلام ستمضى ؟
وماذا ستكون ؟
ستصبح يوماً تحت الثرى
وتصبح ذكرى
جميلة
.. حزينة
وتصبح قولاً مضى .وانمحى
فأنظر لنفسك
وما ستقوله
أعمل ليوم بعيد الأمد
وأعمل لأخرى
كمثل غدِ
واصنع من الأمل
في الدنيا شراع
يصمد حيث
تميل السفينة
وأشرق كشمس
تضئ الحياة
وكن قمراً
في الليالي
البهيمة
 

لا تقل كيف

إن لم يكن النسيان نعمة فهو أعظم من ذلك في بعض الأحيان
وربما لا يعرف تلك النعمة إلا من حُرم منها
خاصة نسيان الألم والإساءة والظلم والخديعة
هنا نحتاج للنسيان ..نطلبه ، قد نجده ، وقد يعجزنا فلا نصل إليه ويظل يعصرنا الألم .. عند ذلك قد نستسلم وقد نجاهد لنصل إليه … هل تنسى….؟
إذا لامس الجرح قلبك ... وخانك ذات يوم خلك
إذا حارت الدمعة في عينك
فإن سقطت أحرقتك ... وإن أخفيتها أضنتك
هل تنسى …. ؟
أم تقول كيف أنسى ؟
هل ستطلب الأيام الدواء
وتظل ترجو ... النسيان ليلبي النداء
وتظل تطلب وتطلب
وقد يعجزك الشفاء
فتناسى عندها
لا تقل كيف ؟
فربما تحيا قلوب إن نسينا
وتهجر الشطآن والبحر السفينة
ثم ترسو على شاطئ النسيان
لنتوهم أنه بر الأمان
نرتضيه ونهتويه
ولكنه يبقى اسمهُ ... النسيان
 
 
لحظات لا تموت

أحبك طفلاً
يملأ الدنيا شقاوة ومرحاً وضحكاً
أحبك طفلاً يُغضب .. ويغضب .. ويصرخ
ويبتعد .. ثم يعود لحضن أمه .. يطلب الرضا
وينشد الحنان والحب
أحبك فتىً يراهق .. ويطيش
يحلم ويذهب به الحلم بعيداً .. بعيد
يعيش الحياة طولاً وعرض
يغوص في بحر خيالاته
ويرسو على شاطئ أمانة
معترفاً بأنه ملجأه الأخير
أحبك شيخاً .. ينازع سنين العمر شذاها
يغار .. يزمجر .. أشعل في قلبه الهوى
يسامحني .. وينشدني حبيبة
أحبك موتاً وراء حبك حياةً وبينهما أغاريد وصراخ
أحبك لحظة .. أحبك دهراً 
 وفي الدهر لحظات لا تموت 
 

اتعبتني

أتعبتني يا فارسي ما بين يأس ورجاء
وغدوت ابحث في الصحاري
 في السماء
عن فارسٍ كان لي يوماً هناء
اهتويه واعشق في عينيه الكبرياء
وبين يديه نثرت العمر حباً ووفاء
فإلى متى يا فارسي أمضي
 وليس لي إلا العناء
وإلى متى تهوى عذابي والشقاء
دمعي لديك لذة تعشق
 في عيني البكاء
تهوى الألم يدمي فؤادي
تطير إن سالت الدماء
أرسم دربينا معاً ظلالاً وأفياء
وتعود تمحوها لنخطو
 تحت هجير ذُكاء
ذابت مشاعرنا فلا أدري
أحبا نحيا أم عداء
أم أن ما نحيا فرضاً ليس لنا ما نشاء
حيرة لفت فؤادي
حجبت عن عيني الضياء
ومضيت أبحث فيك .. عنك
عن لحظة صفاء
 

انتظر عهد الوفاء

وتظلُ تسألني ما لا أستطيع
ويظل قلبي حائراً
أأخطأتُ الطريق ... أم الدليل
أم ساقني إليك قدرٌ
لا أملك له سوى التسليم
وتظل تسألني ... وتسأل ... وانتظر
لعلك عن ذلك القلب ... تسأل
*****
فيا أيها الأغلى ... إليك هو
دعه في البحر يغرق
فقد ارتضاك
فلا تسله ... أرجوك
لا .. تسأل
*****
هنا .. الجنان
قد اشرعت لك الأبواب
قد حكّمتك ... في أرضها .. وسماءها
فلا تنتظر منها الجواب
بل انتظر ... عهد الوفاء
عهداً تمنته المشاعر
فغدت له جنة ود وهناء
*****
فهلاّ نسيت سؤالك
وهلاّ رضيت
فلقد مللت ... الانتظار
 
 
مزقت اوراقي

مزقت أوراقي ... وكسرت أقلامي
ومحوت كل فكرة ... جالت بخاطري
ما عدت أسمع شجواً في صوت طائر
ما عدت أرى نوراً
فكل ضوء عابر
وكل ما في الوجود
صوت ..ٌ وخيال ... وموجود زائل
*****
مزقت أوراقي ... وكسرت أقلامي
وأعلنت .. أعلنت إضرابي لن أكتب
لن تعانق كلماتي الصفحات
لن احتار في اختيارها
لان احترق بنارها
لن .. ولن
قفي .. ماذا تهذي ؟
ماذا تكتبي .. ماذا تقولي ؟
*****
 
 
على صفحاتي البيضاء

وقفت حروفي وكلماتي
تحتج لحظة وتستغيث
لماذا ستهجرين ؟؟
لماذا ستبعدين ؟؟
لماذا ستتركينا ؟؟
وإلى أين ترحلين ؟
ما الأوراق دون كلمات
ما السماء دون نجمات
ما القلب دون نبضات
حاولي العيش دون إحساس
حاولي البعد عن الناس
حاولي .. وستدركين أن
كلماتك هي النبضات
هي الإحساس .. هي الناس
فعودي فنحن أنت
وأنتِ كلماتك
 

اجهل نفسي

عندما مررت بشباكك المكسور
لم يجعل بخاطري أن أجمع
زجاج منثور
لأصنع منه تمثالاً
لشيء مجهول
عندما وقفت أمام ذلك الشباك
رأيت نجماً
تراه كل العيون
ولكن ليس كما أراه
تهواه القلوب
فهل تًراني
يوماً أحلف بهواه
فيا نجماً ساقني إليك القدر
يا نجماً في كل سماء ظهر
أسامرك .. وأعلم
أن ليس لعيني سوى السهر
***
تعلقت عيناي بك
فإذا ضياءك
يغسلني .. يغمرني .. يبعثرني
يلملمني .. تصل يدك إلى أبعد حدودي
تسأل ذاتي لتعرفني
فاجهل نفسي ... وتجهلني 
 
 
صدقي معاك

قي صباحاتي الهادئة .. أتيتــــني
نورٌ لم يسبقه ظلام
فرحٌ لم يسبقه حزن
ولكنك أتيت
بقسوة الانتظار
بفرحة اللقاء
وبلوعة الفراق
ادعيت الحب فقبلته
نثرت بين يدي
همومك .. أسرارك
فليتني قبل أن أسمعها .. نسيتهـــــا
وليتني من زيف المشاعر
نزعت كل كلمة حب
لأزرعها في قلب .. من يعشقها
فيا من في مقبرة
الأحياء تركتني
أنعي الوفاء .. وأدفن الصدق معك
لك أعتــذر ..عن صدقي
عن لحظات ذابت معك
عن دمعة تحدرت فرحاً
وفي البعد أحرقتني .. ثم عادت تتبعك
فإذا وصلت إلى هنا
فاقرأ وفائي .. واعتذاري
عن صدقي معك 
 

خذني يا مناي

يا حبيباً
قد رضيـــت
رضيت بقلبك الدافئ
يحتويني
وبسحر عينيك التي
تهتويني
رضيت بحبك المجنون
وبصدرٍ واسع حنون
حبك أدخلني ... عالم لم أحلم به
صنعت منه خيوطاً
أوصلتني للمستحيل
أضاء حبك سراديب ... قلــــــــبي
وبعثر ما فيه من حزن
وألم وحيرة
رسم به الأمل
وزهر عشق
فجعلته لك وطن
فبأي شيء ... أرضيك يا فتاي
لو أملك جعلت من قلبي
أرضاً تطأها لتصل ... للسعــــــادة
ومن سعادتي خيلاً
تسافر بك للفرح

ومن الفرح سفينة
ترسو بك في قلبي ... وعينـــــــــي
سأحملك بين أهدابي
لأرى بك الوجود
وحتى إذا ما سقطت
دموعي .. تجدك
تحملها .. تمحيها
من هذا الوجود
بأي شيء ترضى يا فتاي
سأهبك قلباً يحبـــــــــك
أسكنه بين أضلعـــــــي
وأوصله بنبضات قلبك
لنحيا معاً عمراً بقلبــك
********
خذني يا مناي
لعالمك .. كطفلة
علمها كيف تخطو
فأنا .. بك .. أسمو
********
لا تقل فات الأوان
وارسم فيأمل ويا رجا ء
لي من الحياة ... ألــــــــــوان
علمني كيف أعيش وأتعلم
كيف أخذ دون أن أتألم
كيف أقول .. وأريد .. وأتكلم
علمني .. فأنا في الحياة
مازلت طفلة ... لم أتعــــــــلم
وأنت أستاذي
فهل تقبلني تلميذة
دون أن تتألم
 
 
عندما كنت طفلة

لم أحلم بك
ولم ترسمك خيالات اليقظة في أفكاري
جاء بك القدر
ووهبني إياك الخالق
وكنت اجمل قدراً ألقاه
أروع واقع أعيشه .. وأحياه
من بين أحزاني أشرقت شمساً أضاءت حياتي
طريقي … وحتى أفكاري
دعني أحدثك حبيبي كيف أحببتك
عندما كنت طفلة تعلمت
 أن الكون أرض وسماء ومجرات
عوالم أعرفها ولا أعرفها
تعلمت أن اللغة ثمانية وعشرون حرفاً
نصنع منها كلمات نعرفها ولا نعرفها
وعندما عرفتك وجدت الكون
بإبداعه وغموضه وآياته هما عينيك
وإن حرف اللغة لم تكن أن لم تنطقها شفتيك
وكنت لا أزال تلك الطفلة
التي لم تفهم بعد … ؟

الا تتعب

على صهوة الأفق ... أقف
استشرف الحياة
واستجلي وجوهاً حولي
يلبسني الألم
فأمتطي خيلي
خيالي .. وأرحل
إلى أين ؟! لست أدري
فلا المعلوم يقبلني
ولا المجهول اقبله
ويبقى في الفؤاد ... سؤال ؟
أخفيه .. فيظهره
لماذا تشرق الشمس
وتعطي ضوءها للناس
لماذا تمنح الدفء
وتبذله دون قياس
ألا تتعب ... ألا تغضب
ألا يأتي عليها يوم
من الأحقاد لا تظهر
سؤال حار في ذهني
وتعقبه سؤالات
تلح عليّ ... تحيرني
فألقاها .. متاهات
ليس لها ... يوماً نهايات
 

وتسألني

وتسألني علام الدمع
حائراً في عيني
حتى إذا ما جئت تمسحه
سقط راجياً شفتي
إن انطقي بسري
بسر دموع حيرته
قولي ولا تخشي
قولي بأن دمعي
صفحات آلامي
فإذا الفؤاد ا أرتطم
بصخور واقع دامي
وأتى الحبيب بمضع
ليقطع كل شريان
وإذا الآهة كَتمت
بيدٍ وهي بركان
نشرت دمعي
وسطرت عليه وبه
كلمة تختصر آلامي
آه

دمعي يا سيدي
شلال يغسلني
لا من الآلام والتعب
بل من الكره .. العتب
كل الدموع ضعف
ودمعي أنا قوة
قد يسقط وفاء
لكنه لا يسقط رجاء
ولا يسقط إلا في الخفاء
قد تراه حائراً في عيني
وقد تفر منه دمعة حمقاء
اعلم أنها ملّت الشقاء
واحتباسها في الأعماق
فإذا أتتك
فاعدها فهي لم تخلق
للأحداق
 
 
هل تعلم

يا من زرعت نفسك في أعماقي
وجعلت مسكنك شراييني ووجداني
هل تعلم أنك اليوم ذاتي ؟؟
هل تعلم أنك تلك الدمعة
التي أحبسها في أعماقي
وعندما أبكيك تتلألأ
كاللؤلؤ فوق أهدابي
هل تعلم أنك ابتسامتي
التي ترتسم خجلى على شفاهي
وتشرق كالشمس في أعماق فؤادي
هل تعلم انك كل كلمة حب أنطقها .. أكتبها
في مجالسي .. وفي دفتر أسراري
هل تعلم أن صوتي
يغرق في عينيك وينساني
فإذا قلبي بل كلي
أهيم فلا أجد مكاني
هل تعلم أننا
قطرتا ندى . مزجها الباريْ
على خد ورد الأقحوان
فكنا أنا وكنا أنت
عاشقان .. لا .. بل عاشق
هائم في ذاتي
 

اشتهيك

إلهي إليك المشتكى من الفؤاد وما حوى
أ اشتكي غدر الزمان وظلمه لما قسا
لما تناءى بمن أحب وبالبراءة إدعى
ومضى يسطر أحرف ليعتذر عما مضى
حتى إما إذا ما جئته نشوى تسابقني الخطا
مد اليدين أن ارجعي لسواك قد خلق الهنا
وأعود تثقلني الهموم ويضيع من صوتي الصـدى
فإذا فؤادي يا رفيق مازال ينبض بالهوى
مازلت أنت شدوه في الصباح وفي المساء
ما زال مسكنك هنا ما بين عيني والكرى
اشتهيك وارتجي قرب وإن طال المدى
فامدد يديك واحتضني يا حبيباً يا منى
وأعد إلى قلبي حياةً افتقدها بالنوى

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحب إِلى الأبد